أسئلة في الطاقة الحيوية

– ما طريقة العلاج بالطاقة الحيوية؟

يصدر جسم الإنسان ذبذبات، وتكون هذه الذبذبات المحيطة حول الجسم شيئا اسمه “الهالة”، ولها الصورة التالية:

aura1.jpg

تعكس الهالة صحة الإنسان العضوية والنفسية والعقلية، ويقوم المعالج بالطاقة الحيوية بتشخيص ومعرفة مكان الإصابة دون لمس الجسد، ويمكن للمعالج المتمرس أن يعرف نوع الإصابة سواء كانت جسدية أو نفسية وذلك بتشخيص الهالة التي تعكس حالة الإنسان.

هذه الهالة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة إلا لمن تدرب على ذلك، أو لديه هذه الموهبة منذ صغره، وهناك أجهزة تصور الهالة وتبين قوتها وتعطي تقريرا مفصلا عن حالة الشخص.

طريقة التشخيص: يقوم المعالج بوضع يديه على بعد شبر أو شبرين من الجسد ويقوم بحركة الكف ببطء مع التركيز ليعرف مكان الخلل في الجسد، وإن وجد مكان الخلل فيقوم بإصلاحه وذلك بإزالة الطاقة السلبية ووضع الطاقة الإيجابية بتقنيات معينة، والعلاج بالطاقة الحيوية باستخدام الكفين يكون عن طريق الكفين فقط ولا يحتاج إلى أدوات أو أجهزة، ولكن هناك بعض الأشياء يمكن أن تضاف للعلاج بالطاقة مثل الكريستال والأحجار الكريمة، فالمعالج يمكنه أن يستخدم الكريستال في إزالة الطاقة السلبية أو وضع الطاقة الإيجابية أو الاثنين معا.

وهذا مقطع مرئي يتم فيه تصوير الطاقة الحيوية الخارجة من الجسم عبر جهاز خاص، مما يثبت حقيقة هذا العلم(إذا لم يظهر المقطع فاضغط هنا)

– هل هناك شعوذة في استخدام العلاج بالطاقة؟ أو هل يتم استخدام الجن؟

يردنا هذا السؤال مرارًا، ونقول: بأنه لا يتم استخدام الجن وليس هناك شعوذة، فطريقة العلاج وفكرتها قد تم توضيحها في السؤال السابق، وإن كان هناك من يستخدم الجن أو الشعوذة فهو لا يمثل إلا نفسه، فكما أن هناك من الرقاة من يستخدمون الجن والشعوذة، فإنهم لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا نحكم على الجميع بسبب ضلال شخص أو عدة أشخاص، ولا تزر وازرة وزر أخرى، ومن هنا أفتى بعض العلماء بحرمة العلاج بالطاقة بدعوى أن فيه شعوذة وغيرها، وبعض العلماء يرجع هذا التحريم إلى كون العلاج بالطاقة أساسه من الشرق (الصين واليابان والهند) وبالتالي يحمل معتقداتهم، فنقول: بأن العلاج بالطاقة باب من أبواب العلاج وليس دين يجب أن يعتقده الشخص، وقد جرى تنقية (بعض) مدارس الطاقة التي تحتوي على أمور عقدية مخالفة من كثير من الخبراء، علمًا بأن هناك مدارس في الطاقة لا تحمل أي معتقد من المعتقدات المخلة بالعقيدة، والقاعدة الفقهية تقول: الأصل في الأشياء (دون العبادات) الإباحة ما لم يثبت دليل على تحريمها، ونؤكد على أن المعالج بالرقية الشرعية والمعالج بالطاقة الحيوية لا يمثل إلا نفسه – والمعالجون عموما كذلك-، فإن أخطأ فخطؤه على نفسه، ولا يُنسب للعلم.

ويمكن للإنسان استشعار الطاقة – إن كان يريد دليلا واضحا على ذلك -، فيقوم بفرك اليدين بسرعة وقوة، ثم يبعدهما مسافة قليلة مثل الصورة في الأسفل، ويستشعر الطاقة، ربما يستشعر التنميل أو الوخز أو الحرارة أو البرودة أو كأن بينهما بالون.

hand.jpg

وقد وصلتنا بعض الرسائل من الإخوة والأخوات الذين يقولون بأن هناك بعض من درسوا الطاقة وقالوا بأن فيها شعوذة وجن، وأقول لهم: عليكم ما يثبت بأن العلاج بالطاقة فيه شعوذة، فربما كان أساتذة هؤلاء الذين – زعموا – بأن العلاج بالطاقة عبارة عن شعوذة هم مشعوذين أصلا، فكما أنهم يستخدمون آيات من القرآن لإضلال الناس، ويستخدمون بعض الأعشاب التي تفيد الجسم أصلا في أعمالهم، فإنهم أيضا يستخدمون الطاقة في ذلك، وليست أفعالهم أدلة على أن العلاج بالطاقة الحيوية شعوذة ومحرم.

وما هو قول القائل في تقنيات البلوتوت والاتصال اللاسلكي والجوال؟ ليس هناك أسلاك ولا شيء متصل بها بالرغم من وجود الأثر عليها، فهل هي شعوذة ودجل؟ فالله المستعان.

Sent iPadn Ť€©ћ№©¶@τ

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: