عبارة عن ملفات موسيقية اعتبرها مسؤول أمني نوعاً من المؤثرات العقلية

حذر مسؤول أمني من انتشار موسيقى على الإنترنت لها تأثير المخدرات التقليدية في صحة الإنسان، وتؤدي إلى الإدمان، معتبراً أن المخدرات الرقمية خطر قادم بسبب الاستخدام العالي لتطبيقات الإنترنت والارتباط الكبير من قبل الشباب بالتقنية.

3492286778.jpg

وأكد نائب مدير إدارة أكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة المقدم الدكتور سرحان حسن المعيني، خلال مشاركته أمس في مؤتمر حول «التحديات التي تواجه الأسرة في العصر الحديث»، خطورة المخدرات الرقمية كأحد أشكال المخدرات التي تستخدم في التعاطي، والتي تصل بمتعاطيها إلى درجة الإدمان عليها، موضحا انه انتشر في الآونة الاخيرة نوع من الموسيقى يحتوي على ملفات صوتية على شكل نغمات أحادية أو ثنائية، تجعل عقل مستمعها يصل إلى حالة من الخدر تشبه تأثير المخدرات.

وقال ان هناك مجموعة من الشباب يستخدمون تلك الموسيقى في العلاج النفسي، دون استشارة طبيب متخصص، كما تحول شباب الى الإدمان عليها، شارحاً أن المخدرات الرقمية ليست مخدرات حقيقية بالمعنى التقليدي من حيث الجوهر والمكون والشكل وطرق التعاطي، إذ يتم فيها تحويل المادة المخدرة والمؤثرة في النواحي العقلية والنفسية من شكلها المادي أو السائل أو الغازي إلى شكل جديد من خلال تحميل هذه المخدرات في أوعية الكترونية أو رقمية على شكل أسطوانات أو ملفات، بحيث يشكل الملف أو الاسطوانة الجرعة المخدرة، بما يكون لها من تأثير قد يعادل التأثير الذي تحدثه المخدرات التقليدية على عمل الدماغ والتفاعلات الكيميائية والعصبية والحالة النفسية للمتعاطي.

وأكد أن المخدرات الرقمية لها تأثيرات المخدرات التقليدية في الحالة النفسية والعصبية، وقد تكون دافعاً في كثير من الحالات لتعاطي المخدرات التقليدية، موضحاً أنه أجرى دراسة للوقوف على ملامح ظاهرة المخدرات الرقمية في المجتمع الإماراتي، خصوصاً أنه من أوائل دول العالم في استخدام التقنية الحديثة، ما يزيد من خطورة المشكلة وأهمية سبل مواجهتها من حيث تحديد مواصفات المستخدمين والمتعاطين لها، وقياس نسبة استخدامهم لهذه النوعية من المخدرات، وطرق وآليات ذلك، استناداً إلى البيانات التي تم تجميعها خلال الدراسة والتي مكنت من الوقوف على آراء عينة من الشباب وطلاب المدارس والجامعات حول مدى وعيهم وإدراكهم لهذه المخدرات المستحدثة وطرق وأساليب التعاطي معها، والعوامل والأسباب والدوافع المؤدية إلى التورط فيها، والآثار الناجمة عنها.

وطرحت الدراسة التي أجراها تساؤلا نصه: هل يمكن التأثير بموجات ارسال على الإنسان من أجل محاكاة تأثير المخدرات؟ موضحاً أن هذا ما يقوم به مجموعة من المراهقين في الولايات المتحدة الأميركية حالياً وربما في الدول العربية قريباً عبر استخدام ما يسمى الملفات الصوتية «MP3»، من خلال نوع جديد من المخدرات، أطلق عليه «المخدرات الرقمية».

وحذر من خطورة توريد نمط من أنماط تعاطي المخدرات من الغرب إلى مجتمع الإمارات والدول العربية بشكل عام، ومدى تأثر الشباب غير الواعي بخطورة هذا الموضوع، إذ إنها تمثل مشكلة كبيرة تتراكم في ما بعد، إذ إن معظم الشباب يستخدمون الموسيقى كشكل من أشكال تراخي الأعصاب أو أثناء المذاكرة.أ ونبه إلى أن الثورة التكنولوجية أو الثورة التقنية استطاعت تعديل خريطة الإدمان وتجارة الكيف على مستوى العالم، فلم يعد استهلاك المخدرات قاصراًأ على الحصول على حقنة في الوريد، أو الشم عن طريق الأنف، بل تطور الأمر إلى أن يضع المدمن نفسه في حالة مزاجية تستلزم اختيار جرعة من الموسيقى من بين جرعات متاحة له، تعطي له تأثير صنف المخدر الذي يريده.أ واشار إلى أوجه الشبه بين المخدرات الرقمية والمخدرات التقليدية، إذ إن كلاً منها من المواد المخدرة علاوة على إحداث التأثير نفسه من حيث النشوة والحالة المزاجية والهلوسة، كما أن المخدرات الرقمية والتقليدية تباع بقصد الربح المادي بغض النظر عن الاضرار الناتجة عنها، مضيفاً أن المخدرات الرقمية لم يدونها المشرع ضمن نصوص التجريم والعقاب حتى الآن، وتتسم المخدرات الرقمية بأنه من السهل الحصول عليها، إذ تكون أرخص عادة من حيث الثمن النقدي الذي يدفع في المخدرات التقليدية.

المخدرات الرقمية

عرف نائب مدير إدارة أكاديمية العلوم الشرطية في الشارقة المقدم الدكتور سرحان حسن المعيني، المخدرات الرقمية بأنها نوع من أنواع الموسيقى الصاخبة التي تحدث تأثيراً في الحالة المزاجية، يحاكي تأثير «الماريغوانا» وغيرها من المخدرات التقليدية، كالحشيش والكوكايين، وأنواع أخرى من المخدرات، وكل ما يلزم للدخول في هذه الحالة المزاجية هو اختيار جرعة موسيقية من بين جرعات متاحة، تعطي تأثير صنف المخدر الذي يرغب فيه المتعاطي، وتحميلها على جهاز مشغل الأغاني المدمجة MP3، أياً كان نوعه، وسماعاتأ مخصصة للأذن، ثم الاستلقاء على وسادة، والاسترخاء في غرفة ضوؤها خافت، مع ارتداء ملابس فضفاضة، وتغطية العينين، وغلق جميع الأجهزة التي تسبب إزعاجاً حتى ينصب التركيز على المقطوعة التي تسمع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: