الصحف المحلية تواصل اهتمامها بحديث حاكم الشارقة

أبوظبي في 25 مارس / وام / واصلت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم اهتمامها بحديث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة خلال برنامج ” الخط المباشر” الذي أذيع عبر أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة والذي دعا خلاله أبناء الإمارات إلى التكاتف والتعاون والالتفات نحو العطاء المجدي والصالح لرفعة الوطن.

وأكد كبار المسؤولين ورجال الأعمال والفعاليات المجتمعية تأييدهم الكامل لكل ما جاء في كلمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي تضمنت رؤى وطنية صادقة ودعوات مستنيرة للحفاظ على مكتسبات المسيرة الاتحادية المظفرة وعدم اتباع الأجندات الخارجية.

وأجمع المتحدثون الذين استطلعت صحيفة ” الخليج ” آراءهم..أن دعوات سموه للشباب نابعة من حرص عميق على مصلحتهم أنفسهم ومصلحة الوطن الذين يبنيه أبناؤه ويرفعون رايته عالية بين الأمم ..وأشاروا إلى اهتمامات سموه اللامحدودة بحاضر أبنائه المواطنين ومستقبلهم وتوفير أسباب الحياة الحرة الكريمة لهم.

فمن جانبه أكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة أن ما حمله حديث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في كلمته التاريخية عكس روح الوطن ونقل رؤية قيادته الحكيمة إلى أبناء الإمارات جميعا وأكد على خيارات المواطنين في الحاضر والمستقبل بانحيازهم الكامل إلى هذا الوطن الذي يستمدون منه مرجعياتهم بعيدا عن أي امتدادات خارجية.

وقال سمو ولي عهد رأس الخيمة إن كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة صدرت من قائد حكيم في توقيت مهم وتضمنت مجموعة من النصائح والتوجيهات على شكل رؤية متكاملة للوضع الراهن وتصورات المستقبل القريب والبعيد بهدف تصحيح مسار فئة ضالة قبل فوات الأوان.

ورأى سموه أن كلمة ” سلطان الخير ” تعكس غيرة سموه وحرصه على الوطن ومصالح أبنائه وحماية مستقبله وإنجازاته ومكتسباته التي تجسدت حقيقة نعيشها جميعا على هذه الأرض الطيبة على مدار الأعوام الماضية ونحن نتفيأ ظلال قيادة حكيمة ورشيدة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله ” وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حاكم الإمارات .

وأضاف سموه أن أهمية كلمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تنبع من أنها جاءت من قائد مثقف وصاحب رؤية ثاقبة يحظى بثقة وتقدير أبناء الوطن بمختلف شرائحهم الاجتماعية على امتداد رقعة الإمارات..فيما تحدث سموه خلال كلمته الغنية بثوابت الوطن وقيم أبنائه بما عرف به من بعد نظر وروح أبوية وتوجه وطني خالص.

ونوه سمو ولي عهد رأس الخيمة بما تضمنته الكلمة من قيم وطنية وحس وطني عال وتوجيهات سامية ينبغي على أبناء الإمارات جميعا التشبث بها لمواصلة مسيرة البناء والتنمية والتطوير وتعزيز مؤسسات دولة الاتحاد في ظل ما أكد عليه ” سلطان ” من أن الإمارات بلد المحبة تربط أهلها حالة فريدة من التفاهم والترابط بين القيادة والشعب .

وثمن سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ما جاءت به الكلمة من تحذيرات إلى أبناء الوطن الواحد من خطورة رهن الذات ومصالح الوطن بأجندات خارجية في ظل حقيقة أن الإمارات تحتضن أبناءها جميعا بدفء، وتصغي لهمومهم وتطلعاتهم بقلوب مفتوحة وهو واقع يعيشه الإماراتيون وتوارثوه أبا عن جد حتى غدا تراثا وطنيا اجتماعيا بامتياز في القيادة وإدارة شؤون البلاد، ما أثار دهشة وإعجاب الكثيرين في العالم في ظل غياب الحواجز بين القيادة والمواطنين .

وناشد سمو ولي عهد رأس الخيمة أبناء الإمارات جميعا إلى الالتفاف حول قيادة الوطن..ودعا الفئة المحدودة المغرر بها إلى تغليب المصالح الوطنية والاستماع لصوت العقل والحكمة تجسيدا لمفهوم الأسرة الإماراتية الواحدة وروح التكافل .

من جانبه قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن حديث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للشباب المواطنين نابع من حرص سموه على الوطن وعلى تماسك أبناء الوطن في مواجهة أي تحديات خارجية وهو النهج الذي أسسه فقيد الأمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وسار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ” رعاه الله ” وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات .

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك إنه معروف عن صاحب السمو حاكم الشارقة اهتمامه بالشباب وأبناء الوطن وتوجيههم التوجيه السليم والصحيح للمشاركة الجادة والفاعلة في مسيرة التطوير والتحديث، بحيث يشارك كل مواطن وكل مقيم مشاركة ايجابية من خلال موقعه في تفانيه في أداء واجبه وفي التفافه حول القيادة الرشيدة التي تحرص على تحقيق تطلعات أبناء الوطن وتحويل آمالهم إلى حقائق على أرض الواقع .

وأضاف أن صاحب السمو حاكم الشارقة اراد في كلمته وحديثه التأكيد على ترسيخ قيم المبادئ والالتزام بها من قبل جيل الشاب والعمل من أجل اعلاء راية الوطن من خلال التماسك والتلاحم والترابط والمحافظة على المكتسبات الوطنية والمنجزات التي تحققت على أرض الدولة بفضل من الله سبحانه وتعالى والقيادة الرشيدة التي وضعت نصب أعينها حماية الوطن والحفاظ على أبنائه وتحقيق الاستقرار .

وأكد أن حديث سموه رسالة واضحة ومنهاج عمل خلال المرحلة المقبلة، حيث إن كل مواطن ومقيم على أرض الدولة مطالب بالالتزام بما جاء في حديث سموه والحرص على تطبيق ما جاء فيه من نصائح وتعليمات من شأنها أن تحافظ على زيادة تماسك النسيج المجتمعي وتعزز الاستقرار الذي نعيشه على أرض الإمارات التي ستظل واحة أمن وأمان للمواطنين والمقيمين .

أما الكاتب حبيب الصايغ فأكد في مقال نشرته اليوم صحيفة ” الخليج ” أنه بروح الحاكم المثقف والإنسان المطلع على الظواهر والخبايا يجسد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عبر تصريحه الإذاعي وجهة النظر البسيطة لكن العميقة في الوقت نفسه التي يتبناها كل مواطن مخلص في الإمارات..هذه مشاعر الجميع لكن القدرة على التعبير بهذه العبقرية اللافتة تظل بسبب من طبيعتها مقصورة على القلائل ولا شك في أن سلطان واحد منهم.

وتحت عنوان ” كلمة سلطان ” أضاف أنه بكلمات قليلة لخص سموه واقع الحال حيث الإمارات أكبر من كل شرذمة صغيرة تحاول التشويه وتذهب محاولاتها أدراج الرياح..الإمارات بخير والتلاحم بين القيادة والشعب يتحقق هنا كما لا يتحقق في أي مكان آخر والأيام تثبت من خلال تجارب عرفناها ونعرفها..أن مواطن الإمارات على علاقة وثيقة بالوطن والقيادة فهو يعتبرهما شيئا واحدا و يعمل بكل جهده وطاقته من أجل إنجاح كل مشروع وطني .

وقال أن يبدأ المواطن بنفسه..هذه قضية مبدئية لا رجوع عنها ففي ذلك استجابة للهم العام وإصرار على الإسهام في عملية التنمية وتعبير مباشر عن فكرة الانتصار للهوية الوطنية..ولعمري لقد عبر سلطان القاسمي عن كل ذلك بأسلوبه السهل الممتنع وكعادته يختصر لكن يقول كل شيء وكعادته يقول القول المناسب في الوقت المناسب وفي المكان المناسب ومن هنا اختيار الإذاعة فالصوت يصل والصوت الصادر عن القلب والعقول يصل أسرع إلى القلوب والعقول.

وبين أنه عندما تتوجه الكلمة إلى الشباب أكثر من غيرهم فلأن الاعتبارات واضحة وقريبة : الشباب هم المستقبل وكلمة سلطان تشتمل على فهم المستقبل عبر وعي تجربة الماضي والحاضر فالرجل ليس شاهدا على تجربة الإمارات..وإنما هو واحد من المؤسسين الأساسيين وهو ينطلق من ذلك الوعي وعي الحاكم والباني والمثقف والإنسان.

وأضاف..أما البشارة فهو هذا التلقي الجميل لكلمة سلطان وهو تلق يتجاوز الترحيب الاعتيادي..لقد عبر سلطان القاسمي عن الجميع وقال مشاعر الجميع لكن بأسلوبه الخاص الذي ربما حاوله الجميع ولم تتمكن منه إلا فئة قليلة..سلطان القاسمي في مقدم أولئك وهذه ميزة نادرة لا تتحقق بسهولة ولا تتحقق كثيرا فالبسيط غالبا غير عميق والعميق قد يكون أميل إلى “التقعر” و”الفذلكة “.

وأكد الصايغ في ختام مقاله أن كلمة سلطان تطرح النقيض ضمن عبقرية الرأي والأسلوب.

وتحت عنوان ” حكمة رجل علم وتاريخ ” قال الكاتب الدكتور عارف الشيخ إنه عندما يتكلم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة..أعلم علم اليقين بأن كلامه نابع من قلبه وذلك لعدة اعتبارات .. مؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا ويستمد خلقه من خلق من قال ” والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا من هو يا رسول الله..قال من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه أو كما قال عليه الصلاة والسلام “.

وأضاف الكاتب أنه عضو المجلس الأعلى للاتحاد وتوجيهاته امتداد للتوجيهات السامية التي تصدر من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة..رجل تتلمذ على بابا زايد رحمه الله وعايش عهده فعرف كيف يربى الإنسان في ظل القيم والسماحة والمحبة والوفاء والأمانة.

رجل مخضرم عايشَ الكثير من الثورات والقوميات فلم يجد وطنية كوطنية زايد بن سلطان وحكام الإمارات ولم يجد وطنا أكثر تسامحا ومحبة للناس أو للعالم أجمع من دولة الإمارات.

وأشار إلى أن الدكتور سلطان القاسمي رجل علمٍ وتاريخ..لقد قلب صفحات التاريخ أكثر من مرة فرأى في الماضي فتنا كقطع الليل المظلم فهو لا يريد أن يعيد الحاضر تلك الموبقات وينظر إلى المستقبل فيراه نارا فوقها رماد فلعن الله من أشعل ما كانت خامدة..سموه أمين لوطنه وفي لقائده بار بأبنائه فلا يريد أن يتعبث أحد بموروثات زايد فزايد قرب البعيد وكسا العاري وأمن الخائف .

وقال هل يجوز لنا اليوم أن نفرق ما جمع وأن نخيف هذا البلد الآمن لا لأننا في حاجة بل لمجرد كلمة سمعناها من الخارج ومن أولئك الذين يملون على ذوي النفوس الضعيفة فينا..إنهم أولئك الذين ينطبق عليهم المثل المصري ” ما لقوش في الورد عيب قالوا يا أحمر الخدين “.

وأضاف..نعم هذا هو وإلا فإننا نجلس كل يوم على مائدة الحاكم نأكل معه في صحنه وفي كل يوم نصافحه في الطرقات ونسمعه في الإذاعة يعتذر لشعبه بأنه تأخر عليهم في إنجاز كذا وكذا..يا ترى هل حاكم مثل حاكمنا ودولة مثل دولة الإمارات يستحق أن يساء إليه .

وأكد الكاتب في ختام مقاله أنه يكفى مكرمة صادقة ودليلا على حسن نيات الحاكم هذا المبلغ السخي/550 / مليون درهم يقدمه للشعب في وقت تشكو بلدان العالم من العجز المالي.

من جانبه أكد الصحفي محمد عيسى في مقال له نشرته صحيفة ” الاتحاد ” اليوم أن الإمارات واحة أمن وأمان وستبقى كذلك شاء من شاء وأبى من أبى..بهمة وعزيمة وإصرار رجالها الأوفياء وولائهم لقيادتهم الرشيدة..مشيرا إلى أن رجال الإمارات الأوفياء على استعداد للتضحية لأجل الوطن بالغالي والنفيس وأما الحفنة الخارجة المغرر بها فلن ترعبنا ولن تهز الثقة بقيادتنا ولن تنال من ولائنا لهم حفظهم الله وأبقاهم ذخرا للوطن والمواطن فمهما حاولوا ومهما تكلموا ومهما استغلوا قنوات الفتنة وشبكات التواصل الاجتماعي من أن ينالوا من الإمارات ومنجزاتها فلن يحصدوا إلا الفشل واليأس ” لأن القافلة تسير و…. “.

و تحت عنوان ” دعوة لكل شارد مشرد ” استشهد بالمثل الشعبي ” إذا فات الفوت ما ينفع الصوت ” وفرعون عندما رأى أن البحر ينطبق عليه وهو يطارد موسى عليه السلام وأنه لا محال من الموت والغرق قال ” آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل ” فرد عليه المولى عز وجل ” الآن وقَد عصيت قَبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفَك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لَغافلون ” ” سورة يونس الآية 90 “.

وقال لأن قلوبنا بيضاء لا نحمل الحقد على أحد نحب العفو ومن شيمنا التسامح لا نريد أن تصل الفئة المغرر بها التي تسير على هدى أجندات خارجية إلى ما وصل إليه فرعون لا نريدهم أن يندموا يوم لا ينفع الندم وندعوهم لأن يستغلوا الفرصة المتاحة لهم ويقروا بخطئهم ويعدلوا عن السير بالطريق المضل المضلل الذي يسيرون عليه بعد أن غرر بهم للانجراف خلف أجندات خارجية تضر بأمن الوطن.

وأكد أن الإمارات تفتح قلبها لكل تائب آيب وهو ما تؤكده القيادة والأمثلة كثيرة وآخرها دعوة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الذي قال ” تعالوا إلينا نأخذكم بأحضاننا الدافئة لا تلجؤوا إلى الغير حتى لا يغرر بكم “.

وأضاف الكاتب أنه عندما وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الدعوة إلى أبناء الوطن “الشاردين المشردين ” للعودة إلى جادة الصواب فتلك الدعوة فرصة لا تقدر بثمن يجب أن يستغلها كل ” شارد مشرد ” غرر به للانجراف خلف أجندات خارجية تخدم أصحاب المصالح ومشعلي الفتن والعاملين على زعزعة أمن واستقرار الشعوب من أعمت الغيرة والحسد والحقد قلوبهم وبصيرتهم فأعطوا ولاءهم للخارج لتحقيق مآرب أخرى هدفها الدمار والسلب والنهب والفوضى والبلبلة وتعكير الأجواء والتنكيل بعباد الله وزعزعة الأمن والاستقرار.

ونوه بأن أمام هؤلاء اليوم فرصة للتراجع عن أخطائهم وجرمهم الذي ارتكبوه بحق الوطن وشعب الإمارات بعد أن سعوا عبثا لزعزعة إيمان أبناء الوطن بوطنهم وقيادتهم ولكن هيهات أن يحققوا أحلامهم.

وأكد الكاتب محمد عيسى في ختام مقاله أنه إذا ما رجعت هذه الفئة المغرر بها عن سيرها خلف السراب وعادت لجادة الصواب وأعلنت توبتها إلى الله وجددت ولاءها للوطن والقيادة الرشيدة..فإنهم أمام فرصة ذهبية لهم لفتح صفحة جديدة حتى لا يصل الحال بهم إلى ما وصل إليه فرعون وأتباعه وعندها لن ينفع ندمهم لأننا لن نسمح لكائن من كان أن يعبث بأمن واستقرار الوطن والمواطن.

من جهته قال الصحفي علي العمودي في مقال له نشرته صحيفة ” الاتحاد ” اليوم إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أفرد في كتابه ” سرد الذات ” مساحات ووقف على محطات كبيرة لذلك الزمن الصعب الذي مرت به البلاد في أربعينيات القرن الماضي وكان بمثابة الوثيقة للأجيال الجديدة للإحاطة بشظف العيش والحال الذي عاشه الآباء والأجداد في تلك الحقب المبكرة لما قبل قيام الدولة.

وتحت ” زمن الزغنبوت..ودولة الرفاهية ” أضاف أنه في حديث سموه الخميس الماضي الذي هز كل مواطن ولامس شغاف كل غيور على هذا الوطن استذكر سموه تضحيات الآباء والأجداد الذين لم تزدهم المعاناة وقسوة الحياة إلا ارتباطا بتراب الوطن حيث يقول ” هذا البلد مرت عليه حالات من الفقر والمجاعة وأهله ما تركوه والله لبسوا الخيش بدل الأثواب وأكلوا ” الزغنبوت ” وهو الذرة الرفيعة التي لا تأكلها إلا الحيوانات فكانت تطحن وتؤكل من الحاجة “.

وقال العمودي إنه مع الكلمات التي هزتنا جميعا استحضرت أبيات لشاعر الإمارات الراحل سلطان بن علي العويس وهو يقول..ماذا أقول لأرض كنت فلذتها كانت بلا بسمة واليوم تبتسم..كانت لنا الأم رغم الجوع ترضعنا واليوم فاض على أفواهنا الدسم.

ونوه بأنها مشاهد على كل إنسان في هذا الوطن وبالذات الشباب أن يستحضرها فقد جاءت لتذكرهم بأن ما ينعمون به اليوم من حسن رعاية وخير في دولة الرفاهية التي شيدتها حكمة قادة إمارات الخير والمحبة هي ثمرة جهد وعرق وسهر الآباء المؤسسين وفطنتهم وحكمتهم في حسن توظيف موارد وثروات البلاد لصالح أبنائها قيادة تنظر إليهم باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن وترى الاستثمار فيهم مثمرا.

وأضاف أنها بنت بهم ومعهم صرح الإمارات الشامخ وشيدت بهم ولهم هذه المكانة الإقليمية والعالمية الرفيعة لوطن بات أنموذجا في التنمية والتنمية المستدامة وقد بنى واحة أمن وأمان ورخاء وازدهار رغم الرياح العاتية ولجج البحار الهائجة من حوله ولكن ربان السفينة مضى بها بحكمته ونهج الاعتدال والتسامح والمحبة نحو مرافئ الأمان والاستقرار.

وأشار الكاتب إلى أنه في حديثه الذي مثل علامة فارقة في مواجهة أصحاب ” الأجندات الخارجية ” قال صاحب السمو حاكم الشارقة إن تعزيز الإنجازات والريادة التي تحققت للإمارات لا تتم إلا بالالتفاف حول القيادة وتعزيز التلاحم الوطني..داعيا سموه الشباب ” ألا ينساقوا ولا يغدر بهم ” مذكرا بأن قيادة الوطن ينصب اهتمامها على إعلاء شأن الوطن وتعزيز رفاهية أبنائه ويقول سموه ” همنا على بلدنا وهمنا على ناسنا وهي دعوة للكل للتكاتف والعمل الصالح “.

وأوضح أن الأصداء الواسعة لحديث سموه الذي اتسم بالصراحة والحزم ومقدار تفاعل أبناء الإمارات معه عبرت عن متانة اللحمة الوطنية وصلابة البناء الداخلي الذي روي بالعرق والدم والتضحيات الجسام..مشيرا إلى أنها متانة وصلابة عرت وفضحت أصحاب النوايا الخبيثة ودسائس المكر والخديعة التي يقتاتون منها فتكسرت نصال سهامهم الطائشة.

وأكد العمودي في ختام مقاله أن كلمات سموه الصادقة والصريحة والحازمة كانت بمثابة تذكير للجميع لصون ما نحن فيه من نعم وما تحقق من إنجازات ومكتسبات ودعوة لليقظة والحذر من أهل المكائد و” الأجندات الخارجية المشبوهة ” والتصدي لهم وتعزيز التلاحم الوطني بالالتفاف حول قيادة إمارات الخير والمحبة.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: